- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
جرت العادة أن يحرق متظاهرو نظام طهران العلمين الأمريكي والإسرائيلي، وأن يهتف أنصار نظام الملالي: "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، في يوم مقارعة قوى الاستكبار العالمي...
لكن المتظاهرين الإيرانيين حرقوا أمس بهذه المناسبة العلم السعودي، وهتفوا "الموت لآل سعود"...
فليحرق الإيرانيون ما شاؤوا، وليهتفوا بموت من شاؤوا...
هذا شأنهم...
لكن شأننا أن نقول إن إيران ترى العرب جميعاً – وليس السعودية وحسب - عدواً...
ولئن كانت إيران في الماضي تغطي على عدائها الحقيقي للعرب بهتافاتات فارغة ضد أمريكا وإسرائيل، فإنها اليوم تجاهر بهذا العداء، ليس للسعودية وحدها، ولكن للعرب جميعاً...
عندما نطرح مثل هذا الطرح، يقول عرب إيران، هذا حق طهران، مادم العرب ضعافاً...
صحيح أن العرب في طور حضاري مؤسف، لكن ذلك لا يبيح لإيران هذا الإجرام البشع في حق شعوبنا، ولا يجيز لنا السكوت عن هذا الدور...
مشكلة العربي أنه ناصبي قتل الحسين في نظر المتدين الإيراني، وأنه أعرابي قتل رستم في نظر القومي غير المتدين في إيران، وليس لنا مفر من أن نحسب أعداء في الحالين...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر