- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
1- وجود خالد بحاح في عدن وسط كل هذه المخاطر الأمنية يحسب له، نزوله الميداني ومشاركاته الناس بعض انشطتهم يعد في رصيده الوطني والسياسي. يتحدثون أن بحاح له طموح سياسي كبير، وأنه يفعل ذلك سعياً وراء طموحاته. فليكن، وعلى منتقديه أن يباروه في الميدان، ويسابقوه لخدمة الناس.
2- تبني "داعش" لـ"العملية الاستشهادية" ضد مقر الحكومة في عدن مع بعض المقرات العسكرية الأخرى مجرد ذر للرماد في العيون، عملية معقدة وجريئة كهذه يراد لتنفيذها أجهزة استخبارات قوية، ساعدت في التخطيط والتمويه واللوجستيات والمدرعات. "داعش" مجرد قفاز غطى اليد الحقيقية التي وقفت وراء العملية. وهذه اليد ليست بعيدة.
3-عبدالرزاق الأشول ومحمد قحطان من أكثر القيادات الإصلاحية مرونة، محمود الصبيحي من أنبل القيادات العسكرية، واستمرار اعتقالهم وتغييبهم، ومنع الزيارات عنهم جريمة في العرف والقانون والدين.
خاطب الحوثيون الأمم المتحدة بأنهم أثبتوا حسن نواياهم بقبول القرار الدولي 2216، بإطلاق سراح مواطنين أمريكيين مدنيين اعتقلا في غير ساحات الحروب. القرار الدولي ينص على إطلاق سراح كافة المعتقلين اليمنيين وهم بالآلاف، كفوا عن مغازلة الأمريكيين، اطلقوا سراح قحطان والأشول والصبيحي، وآلاف آخرين.
4-على قوات التحالف العربي أن تراجع سياساتها في الضربات الجوية، سقوط ضحايا مدنيين جراءها مدان، ولا يمكن تبريره بحال من الأحوال. الذين لا يحملون السلاح أبرياء، لا يجوز المساس بهم، مهما كانت الأطراف التي يحسبون عليها.
5-الحوثيون يحاصرون مدينة تعز، انتقاماً من المقاومة الشعبية في مأرب، بعد أن خرجوا من مأرب مهزومين. منع الماء والغذاء عن تعز جريمة حرب في القانون الدولي، وعيب أسود في العرف القبلي، وجريمة حرابة في الدين الإسلامي. الخارجون من الكهوف الكهنوتية يريدون تركيع تعز، وسحبها من أمعائها، وهيهات.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر