- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في مثل هذا اليوم انكسر الإصلاحيين وانهزموا واحتفل الجميع بدون استثناء مؤتمري اشتراكي ناصري حراكي حتى هااااادي. الجميع احتفل وكان المنهزمين الإصلاح والسلفيين والقبائل والجيش الوطني المتمثل بالمنطقة الشمالية الغربية وما يتبعها من كتائب وألوية.
كان السلفيين قد استنفدوا وسعهم في الدفاع عن أنفسهم وبعد أن تلقوا تهديدا من الرئيس قبل اسابيع على سقوط صنعاء تركوا منازلهم واراضيهم وتشردوا خذلهم الجميع بما فيهم الإصلاح.
وكانت القبائل قد دافعت على مطارحها وحين وجدت الدولة تخون نفسها دخلت في صلح مع المليشيات أقرب للاستسلام بل وابعد منه. قاتلت القبائل وحيدة وانهزمت وحيدة.
وفي 21 سبتمبر انسحب الإصلاح من المواجهة بعد أن أدرك أنه وحيدا في ميدان المعركة. وبعد أن سلمت قوات الشرطة العسكرية البطل حميد القشيبي للمليشيات لتصفيه. وبعد أن عادت الدولة إلى حضن الدولة بسيطرة المليشيات عليها حسب توصيف هادي. لقد كان الإصلاح وحيدا فيما يقف البقية إما مناصرا أو شامتا أو محايدا في أحسن الأحوال.
كان الإصلاح يدافع عن الدولة إلى جانب الرئيس الشرعي الذي باع قيادات جيشه واحدا تلو الآخر قبل أن يحاصر ويفر من بيته كلص فاشل فشل حتى في السرقة ولم ينجح إلا في الهروب.
قاتل السلفيين دفاعا عن أنفسهم وحدهم وانهزموا وحدهم. قاتل القشيبي عن شرف الدولة وحيدا وقتل وحيدا وشيعه الشعب وحيدا فيما الرئيس ووزير دفاعه يحتفلوا ويشربوا الأنخاب مع قيادات المليشيا التي استعادة الدولة من الجيش. وسلمتها للهمجية المليشاوية.
في مثل هذا اليوم في الواحد والعشرين من ايلول سبتمبر من العام 2014 انهزم الإصلاحيين وحدهم. وبكوا مع الشرفاء من ابناء الشعب فقط.
في مثل هذا اليوم من ايلول الماضي احتفل الجميع سرا وعلانية تزاحمت التعليقات دفاعا عن المليشيات أو نكاية بالإصلاح. كانت المزاعم أنهم ليس ضد الدولة. في مثل هذا اليوم من أيلول الماضي تخلى الإصلاحيين عن واجبهم في الدفاع عن الدولة التي تسلم لإيران. تخلوا عن واجبهم منهزمين فيما باركت بقية القوى هذا التسليم وتسابقوا في التفنن في توصيف سقوط الدولة على أنه التحول الأهم في تاريخ البلد وأنه يوم سقوط القبلية والمتاجرين بالدين إلخ إلخ. استعاروا كل التوصيفات لكن لم يقول احدا أن الدولة تسلم للمشروع الفارسي.
في مثل هذا اليوم قال المخلوع وهادي معا لدول الخليج سنترك الحوثيين يتخلصوا من الإخوان والإخوان هنا المقصود بهم حزب الإصلاح الأكثر شعبية وتنظيما في اليمن. وبعد أن يتخلص الحوثي من الإخوان سنتخلص منهم. كانوا يتحدثون بثقة مفرطة قبل أن يضعهم ربيب إيران الحوثي تحت الإقامة الجبرية ويحل الجيش والأمن ويستبدلها بميليشياته.
في 21 أيلول سبتمبر الماضي احتفل الجميع وأنهزم الإصلاح والسلفيين والقبائل وبكت جموع من شرفاء الوطن وسقطت الدولة فقط فقط فقط.
واليوم أدرك البعض أنه أخطأ ولايزال البعض يقول كأنه انقلاب وآخرين لازالوا داعمين للمليشيات بدعوى الوقوف ضد التدخل الخارجي. فتأملوا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر