- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
السوريون ،بحكم الموقع الجغرافي لبلدهم حصلوا على فرصة الوصول لأوروباء، أما نحن في اليمن، محاصرون من شمالنا وشرقنا السعودية /الخليج ومن غربنا وجنوبنا بحر يؤدي لأفريقياء وما أدراك ما أفريقاء..
منذُ فترة وأنا أفكّرُ بشكل جدّي بوسيلة ما تُمكنّي من مغادرة بلدي والهجرة لبلد أوروربي أو غير أوروبي، المهم أي بلد تتوفّر فيه أبسط مقومات الحياة، يكون ما يزال فيه بصيص أمل لواحدٍ من أمثالي، وقليل من الكرامة والإنسانية ، وهذا ، بكل مصداقية ليس هروباً منّي ، بقدرما هو إنقاذ لإنسان يتحطّم ويختنق بداخلي كل يوم ولا أجد له المزيد من ذخيرة الرجاء ،أو طريقة ما لانعاشه .
أعترفُ : لأريد أن أشخصن الحالة هنا ، أو أتحدّث عن وضع إنهزامي يخصّني فحسب ،وحول هذا التبرير قد يصدّقني البعض والبعض الآخر ربّما لا ، لكن الامر الذي أتمنى مخلصاً أن يستوعبه الجميع هو إنني في الحقيقة جزءٌ من إنسان هذا البلد الذي يشعر أن كل الأشياء من حوله تتعذّب ، تموت ، تغرق في المعاناة ساعة عن ساعة ويوماً عن يوم وشهراً عن شهر ..وهو يقف أمامها عاجز عن التشبّث بأحلامه وحقّه البسيط في الحصول على نصف حياة ووجود وأمن..!
المهم : لا أستطيع أن أتخلّص أبداً من فكرة الهجرة التي تُطاردني على الدوام ، لكن يبقى السؤال المنطقي الذي يقفز إلى عقلي، وهو : إلى أين أهاجر وكيف ؟ لا أدري حقيقة ولا أمتلك إجابة لذلك، أو حتّى مواساة للنفس ومدراة للخاطر..! عفواً على نشر وجع كهذا ،، وداعاً وكل عام وأنتم بخير..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر