- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
كان البروفيسور ألن سافتز أستاذ اللغات القديمة في جامعة ليفربول، يحضر عندي دروساً في اللغة العربية، كان يهودياً ملحداً، حسب تعريفه لنفسه.
مرة قال لي لا تصدق أن موسى كلم الله، في سيناء، وأن الله أعطاه شيئاً اسمه التوراة.
ومرة غضب مني لأنني في نقاش معه قلت إن إسرائيل اغتصبت أرض فلسطين من أهلها. فند كلامي بقوله: فلسطين لليهود ، أعطاهم الله إياها، بنص التوراة.
ضحكتُ يومها، كما لم أضحك من قبل، وقلت: الآن آمنتَ بالتوراة أيها الصديق الملحد؟!
ثم أردفت له إن الله ليس تاجر عقارات حتى يكتب لك وثيقة تمليك بقطعة أرض.
تذكرت ذلك وأنا أجادل صديقاً يمنياً يعمل أستاذاً في جامعة صنعاء، ويميل إلى التشكيك بالإسلام، وإلى التصديق بالحوثيين.
قال لي مرة: "القرآن يحث على الإرهاب."
غير أنه هاجم مقالاً لي أفند فيه مقولة "حصر الإمامة في البطنين"، وقال في معرض رده علي: "الحصر ثابت، بنص الكتاب والسنة."
أستاذ جامعة ليفربول يؤمن بالتوراة التي أعطته الحق في الأرض، في الثروة...
وأستاذ جامعة صنعاء، يؤمن بالقرآن الذي يرى أنه أعطاه الحق في في الإمامة، في السلطة...
الناس يريدون الأديان التي توصلهم إلى السلطة والثروة، ولا يريدون الأديان التي توصلهم إلى الله.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر