- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
جمال المحمدي!
تلك الرحلة إلى الموت.. وذلك الخبر الفازع.
ليس هناك هروب من قضاء الله.. هناك خوف من أقدارنا.
أن تترصدك فاصلة زمنية لترتوي بدمائك.. أمر موجع.
وأن ترى الموت يقتنص أنفاس ولدك الصغير أشد وجعاً.
يا لتلك اللحظة الزمنية الكثيفة التي تكون فيها نقطة تماس بين دنياك وآخرتك.
ترى العثرة في عينيك وأنت عاجز عن الالتفات لوداع عائلتك.
ترى روحك فراشة هاربة من ظلمة الدنيا إلى ضياء الله.
أصوات الانتحاب قريبة منك.. وأصوات الأنين موغلة في ملامحك.
هو البلاء الذي يوجب الصبر.. وهو الحزن الذي يوجب الشكر.
رحل عنا جمال المحمدي وبقيت جمائله لأقاربه وأصدقائه.
الحزن أتانا صريحاً لم يخاتل لحظة تلقينا الخبر..
الطرق إليك مليئة بأصحابك.. قادمون إلى موقع الحادث الذي تواجد فيك.. هو الزمن والمكان مواقيت آجالنا.
البعض لم يمتلك قدرة الإتيان إليك.. لا يرجو أن يراك صريعاً.
الفيس كان سبورة تجلت فيه الآم محبيك.. كثرت الصور وأكثر منها صورتك في خلدنا وذاكراتنا.
لا نعلم لنا صبراً؛ سوى أننا نرجو من الله ذلك.
راجين منه الرحمة والمغفرة لك.. والضياء في رحلتك.
وستفاجئ بأن ذلك الضياء هو ولدك الرفيق لوالده.
رحمك الله يا جمال المحمدي.!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر