- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
جمال المحمدي!
تلك الرحلة إلى الموت.. وذلك الخبر الفازع.
ليس هناك هروب من قضاء الله.. هناك خوف من أقدارنا.
أن تترصدك فاصلة زمنية لترتوي بدمائك.. أمر موجع.
وأن ترى الموت يقتنص أنفاس ولدك الصغير أشد وجعاً.
يا لتلك اللحظة الزمنية الكثيفة التي تكون فيها نقطة تماس بين دنياك وآخرتك.
ترى العثرة في عينيك وأنت عاجز عن الالتفات لوداع عائلتك.
ترى روحك فراشة هاربة من ظلمة الدنيا إلى ضياء الله.
أصوات الانتحاب قريبة منك.. وأصوات الأنين موغلة في ملامحك.
هو البلاء الذي يوجب الصبر.. وهو الحزن الذي يوجب الشكر.
رحل عنا جمال المحمدي وبقيت جمائله لأقاربه وأصدقائه.
الحزن أتانا صريحاً لم يخاتل لحظة تلقينا الخبر..
الطرق إليك مليئة بأصحابك.. قادمون إلى موقع الحادث الذي تواجد فيك.. هو الزمن والمكان مواقيت آجالنا.
البعض لم يمتلك قدرة الإتيان إليك.. لا يرجو أن يراك صريعاً.
الفيس كان سبورة تجلت فيه الآم محبيك.. كثرت الصور وأكثر منها صورتك في خلدنا وذاكراتنا.
لا نعلم لنا صبراً؛ سوى أننا نرجو من الله ذلك.
راجين منه الرحمة والمغفرة لك.. والضياء في رحلتك.
وستفاجئ بأن ذلك الضياء هو ولدك الرفيق لوالده.
رحمك الله يا جمال المحمدي.!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر