- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
جمال المحمدي!
تلك الرحلة إلى الموت.. وذلك الخبر الفازع.
ليس هناك هروب من قضاء الله.. هناك خوف من أقدارنا.
أن تترصدك فاصلة زمنية لترتوي بدمائك.. أمر موجع.
وأن ترى الموت يقتنص أنفاس ولدك الصغير أشد وجعاً.
يا لتلك اللحظة الزمنية الكثيفة التي تكون فيها نقطة تماس بين دنياك وآخرتك.
ترى العثرة في عينيك وأنت عاجز عن الالتفات لوداع عائلتك.
ترى روحك فراشة هاربة من ظلمة الدنيا إلى ضياء الله.
أصوات الانتحاب قريبة منك.. وأصوات الأنين موغلة في ملامحك.
هو البلاء الذي يوجب الصبر.. وهو الحزن الذي يوجب الشكر.
رحل عنا جمال المحمدي وبقيت جمائله لأقاربه وأصدقائه.
الحزن أتانا صريحاً لم يخاتل لحظة تلقينا الخبر..
الطرق إليك مليئة بأصحابك.. قادمون إلى موقع الحادث الذي تواجد فيك.. هو الزمن والمكان مواقيت آجالنا.
البعض لم يمتلك قدرة الإتيان إليك.. لا يرجو أن يراك صريعاً.
الفيس كان سبورة تجلت فيه الآم محبيك.. كثرت الصور وأكثر منها صورتك في خلدنا وذاكراتنا.
لا نعلم لنا صبراً؛ سوى أننا نرجو من الله ذلك.
راجين منه الرحمة والمغفرة لك.. والضياء في رحلتك.
وستفاجئ بأن ذلك الضياء هو ولدك الرفيق لوالده.
رحمك الله يا جمال المحمدي.!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر