- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
جمال المحمدي!
تلك الرحلة إلى الموت.. وذلك الخبر الفازع.
ليس هناك هروب من قضاء الله.. هناك خوف من أقدارنا.
أن تترصدك فاصلة زمنية لترتوي بدمائك.. أمر موجع.
وأن ترى الموت يقتنص أنفاس ولدك الصغير أشد وجعاً.
يا لتلك اللحظة الزمنية الكثيفة التي تكون فيها نقطة تماس بين دنياك وآخرتك.
ترى العثرة في عينيك وأنت عاجز عن الالتفات لوداع عائلتك.
ترى روحك فراشة هاربة من ظلمة الدنيا إلى ضياء الله.
أصوات الانتحاب قريبة منك.. وأصوات الأنين موغلة في ملامحك.
هو البلاء الذي يوجب الصبر.. وهو الحزن الذي يوجب الشكر.
رحل عنا جمال المحمدي وبقيت جمائله لأقاربه وأصدقائه.
الحزن أتانا صريحاً لم يخاتل لحظة تلقينا الخبر..
الطرق إليك مليئة بأصحابك.. قادمون إلى موقع الحادث الذي تواجد فيك.. هو الزمن والمكان مواقيت آجالنا.
البعض لم يمتلك قدرة الإتيان إليك.. لا يرجو أن يراك صريعاً.
الفيس كان سبورة تجلت فيه الآم محبيك.. كثرت الصور وأكثر منها صورتك في خلدنا وذاكراتنا.
لا نعلم لنا صبراً؛ سوى أننا نرجو من الله ذلك.
راجين منه الرحمة والمغفرة لك.. والضياء في رحلتك.
وستفاجئ بأن ذلك الضياء هو ولدك الرفيق لوالده.
رحمك الله يا جمال المحمدي.!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر