- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تشكلت الحكومة أخيراً، وحصل اليمنيون على لحظة استرخاء مؤقته، قد تكون كافيةً - بعض الشيء - لإسترداد نفسٍ كاد يطمره الغياب ويخنقه اليأس.
لم يذق اليمنيون مرارة حاجتهم وبحثهم عن ملاذات آمنة ، كما مرّ بها في هذه الأيام والتي تلتْ دخول الحوثيين صنعاء، وتوسع رقعتهم الجغرافية في المحافظات والمدن اليمنية، والذي وضع أكثر من سؤال واستفهام لا تنقصهما الريبة والشك حول كل ما حدث.
ربما وجدنا الآن ممرّاً - ولو كان ضيقاً - للنجاة، يمكن أن يعبره اليمنيون وبأقل الخسائر، صوب البدايات الأولى للخلاص واستعادة الحلم المختزل في ( دولة) بكل أدواتها ومؤسساتها، والتي لم تعد حاضرة بمعناها الشامل في الذهنية العامة للمواطنين بكل فئاتهم وأيديولوجياتهم المتعددة.
هل عليّ - مثلا - أن أُظهر نوعاً من اللا اكتراث، وألّا أبدي شيئاً من الإرتياح إزاء هذه التشكيلة والتي تبدو وكأنها جيدة إلى حدٍّ ما...؟
وهل يلزمني إبداء نوع من التريث - كمحللٍ سياسيٍ فاشلٍ - متجاوزاً الواقع الموبوء الذي ستعمل فيه الحكومة في جوانبه المتعددة ( سياسية - اقتصادية - ومفردات الهوية الوطنية التي تمثل أشد أنواع العوائق تحدياً ) مضافاً إليه جنون القوة الصاعدة( الحوثيون) ونزقهم المستهجن......؟
لا يمكن لأحدنا أن يجزم بنجاح هذه الحكومة، لكنها ستكون قادرة على التخفيف من وطأة اليأس ، وتغوّل الإحباط ، وخلْق تفاؤلات جديرة بأن تدفعنا لإعادة وإحياء الأمال بوطنٍ، يمكنه أن يعيد لنا كرامتنا المنتهكة وأحلامنا المصادرة.
أقرأ في وجوه المارة ملامح لارتياح - قد يكون عابراً - تركه التواجد الأنيق والأليف لبعض الأسماء بدءاً بوزير الدفاع ووزير الداخلية وونادية السقاف، وسيدة المشاقر والموقف الأستاذة أروى عبده عثمان
وغيرهم ممن لا تسعفني الذاكرة لسرد أسمائهم.
ربما يظل الهاجس الأمني ومحاربة الإرهاب وقبلهما إستعادة هيبة الدولة ومؤسساتها وأدواتها ، هو الأولوية التي يجب أن يُتضمن في برنامج الحكومة القادمة وإيقاف التدهور الحاصل لبلد، صحونا فيه وقد أضحى رهينة في أيدي الميليشيا وتجار العنف.
هل كثير علينا أن نجد وطناً آمناً ومستقراً ومعافى!!!؟؟؟
ربما على أولئك أن يفهموا ولمرة واحدة وصادقة
ما الذي يريده شعب بكامله ؟ متمنياً أن نكون - كمواطنين - حاضرين في جدول اهتمام الوزارة القادمة...... أتمنى ذلك.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر