- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
استطاعت الشوفينية القومية الفارسية في إيران أن تعيد إخراج "معركة القادسية" في ثوب "وقعة كربلاء"...
استطاعت أن تبكي قروناً على القائد الفارسي الصريع "رستم"، ولكن في صورة "الحسين"...
"الحسين" الذي يقدمه "التشيع الصفوي" اليوم، ليس الحسين بن علي...
إنه صورة دينية طائفية للقائد الفارسي "رستم"...
تعمد إبراز "وقعة كربلاء"، والاحتفال بها لا يعني أكثر من تذكر قتلى فارس في "معركة القادسية"...
القوميون الفرس، وليس كل الفرس، يعيدون إنتاج "رستم الفارسي" في ثياب "الحسين بن علي"...
يبكون قتلى "القادسية" في ساحات "كربلاء"...
إنهم اليوم يدعون لـ"ثارات رستم" باسم "ثارات الحسين"...
ألسنتهم تهتف "لبيك يا حسين"، وضمائرهم تهمس "لبيك يا رستم"...
"ولاية الفقيه" هي "كسروية جديدة" في ثوب إسلامي...
أعرف أن الكثير من أشقائنا "الشيعة العرب" لا يدركون الآن...
وسوف يأتي يوم فيه يدركون...
وآمل ألا يكون بعد فوات الأوان...
أعرف أن الكثيرين منهم ربما يستغربون...
لا غرابة...
الحقيقة دائماً غريبة...
ولكنها دائماً قريبة...
لمن يتأمل الشواهد والتاريخ...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر