- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أوطان مرمية على الأرض.. لا يعرفون كثير من أمور البلد.. سوى أنهم يحتاجون مأوى.
بينهم والموت أطار مركبة لسائق متهور.. أطفال يمتلكون ملامح جافة وهم يرمقون بعضهم البعض بنظرة العجز أثناء شعورهم بالجوع..
يأتي الليل عليهم قاصداً أجسادهم بالبرد.. مع ذلك قد يرى أحدهم هذا الصورة ويكتفي بالإعجاب..
لا أعتقد أن ثمة ما يبعث على الأعجاب سوى أنهم يصارعون الحياة في شوارع وأحياء بأجزاء منها دون موت.
يجسدون البقاء ويتجسدهم الصمود.
الكبيرة منهم تجعل ظهرها جهة الموت وتؤمن أخوانها الصغار بجعلهم جهة الرصيف.
مآدةً ذراعها لأحتواء الموقف.
أنها تستحيل أماً لهم.. ويبقون أخوة لها.
قد نظهر في منشور ما جزء من انسانيتنا المفقودة بينما ذلك لا يواري سوءتنا لا زالوا على الأرض.. ولا زلنا قابضين أيدينا عن
مدها ليس إليهم بل إلى ضمائرنا لإرجاعها.. فبوقوف هؤلاء سيقف وطن وسنقف أمام أنفسنا مجسدين حالة رضى نسبية.
صدقوني نستطيع مساعدتهم ليس بالتعاطف الآني وجلد الذات.. بل بالبحث عن حل وقد يكون كسرة عيش/ حذاء/ جمعية/ مأوى/ ملبس/ غطاء/ ابتسامة!
يحتاجون أي شيء.. أي شيء.. هل أدركتم ذلك ( أي شيء)!

- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر