- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
أوطان مرمية على الأرض.. لا يعرفون كثير من أمور البلد.. سوى أنهم يحتاجون مأوى.
بينهم والموت أطار مركبة لسائق متهور.. أطفال يمتلكون ملامح جافة وهم يرمقون بعضهم البعض بنظرة العجز أثناء شعورهم بالجوع..
يأتي الليل عليهم قاصداً أجسادهم بالبرد.. مع ذلك قد يرى أحدهم هذا الصورة ويكتفي بالإعجاب..
لا أعتقد أن ثمة ما يبعث على الأعجاب سوى أنهم يصارعون الحياة في شوارع وأحياء بأجزاء منها دون موت.
يجسدون البقاء ويتجسدهم الصمود.
الكبيرة منهم تجعل ظهرها جهة الموت وتؤمن أخوانها الصغار بجعلهم جهة الرصيف.
مآدةً ذراعها لأحتواء الموقف.
أنها تستحيل أماً لهم.. ويبقون أخوة لها.
قد نظهر في منشور ما جزء من انسانيتنا المفقودة بينما ذلك لا يواري سوءتنا لا زالوا على الأرض.. ولا زلنا قابضين أيدينا عن
مدها ليس إليهم بل إلى ضمائرنا لإرجاعها.. فبوقوف هؤلاء سيقف وطن وسنقف أمام أنفسنا مجسدين حالة رضى نسبية.
صدقوني نستطيع مساعدتهم ليس بالتعاطف الآني وجلد الذات.. بل بالبحث عن حل وقد يكون كسرة عيش/ حذاء/ جمعية/ مأوى/ ملبس/ غطاء/ ابتسامة!
يحتاجون أي شيء.. أي شيء.. هل أدركتم ذلك ( أي شيء)!

- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر