- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يمارس الحوثي حربه الإجرامية ضد اليمنيين في تعز ومأرب والبيضاء والجنوب وباقي اليمن بشكل طائفي واضح لكل ذي عين...
يوظف من يغرر بهم من إخوتنا الذين عمى عليهم مشروعه السلالي الطائفي لقتل إخوتهم في الدين والوطن...
وعندما نحاول كشف دوافع جرائمه يقول إننا طائفيون عنصريون...!
حسناً... بلعناها...
قبل ذلك، يقول الحوثي: الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل...
وعندما نقول له إن السفير الأمريكي السابق في صنعاء هو الذي أدخلهم الحوار الوطني...
وعندما نقول له إن حربه في البيضاء تمت بغطاء جوي أمريكي...
عندما نقول ذلك . يصرخ الحوثي أننا عملاء "قوى الاستكبار العالمي"...!
جميل... وماذا بعد؟
ناقشت مرة أحد أعضاء مؤتمر الحوار الوطني من الحوثيين في صنعاء حول "الصرخة"...
قلت: لماذا تصرخون مع أنكم لا تقاتلون أمريكا وإسرائيل؟
قال: الناس لا يفهمون معنى "الصرخة"...
الموت المقصود هو "موت مجازي".. نحن نريد موت "ثقافة قوى الاستكبار"...
قلت له: لماذا إذن جعلتم "الموت الحقيقي" من نصيب اليمنيين، في حين صار "الموت المجازي" من نصيب أمريكا وإسرائيل؟
قال: عملاء أمريكا وإسرائيل يجب أن تكون عقوبتهم أشد...
حلو...ثم ماذا؟
قال يحيى الحوثي زمان إن الصرخة مجرد "كلام"...
وقال أحد الحوثيين شيئاً مشابهاً للوفد الأمريكي الذي التقاهم في مسقط مؤخراً...
طيب...هضمنا شعار الحوثي...
لكن أن يظهر حوثي تربى على مقولات "شرط البطنين"، ليقول: إننا ندافع عن "النظام الجمهوري الديمقراطي" ضد "دكتاتورية الملكية السعودية"...
فهذه نكتة والله تشبه نكتة العَلَم "الجمهوري" الذي يرفرف على يمين عبدالملك الحوثي، في فيديوهاته المسجلة...
واليوم وبعد أن دمر الحوثي البلاد بشكل مباشر أو غير مباشر، يتهمنا بتبرير "العدوان"....
جميل جداً...
نحن الذين أطلقنا مناورة "الفجر الجديد" على الحدود لاستفزاز الجيران...!
نحن الذين وعدنا اليمنيين أن يحجوا بدون تأشيرة هذا العام، لأن مكة ستكون تحت حكم "ابن المصطفى"...!
نحن الذين لم نراع أن ملايين اليمنيين يعملون في الرياض وأبوظبي، وليس في طهران وأصفهان ...
وأخيراً...يعدد الحوثي منجزاته...
هذه حقه...
لكنه لا يستطيع أن يذكر ضمن قائمة منجزاته مدرسة واحدة ... مشفى واحداً...طريقاً واحداً شقه للناس...
ليته فقط أزال قمامات صنعاء من شوارعها...!
طبعاً سيقول الحوثي إن الوقت قصير...
ولا يمكن تقييمه خلال شهور فقط من مجيئه...ناسياً أنه جاء كتنظيم قبل أكثر من عشر سنوات...
أن كوادره موجودون في الجهاز الإداري منذ ثورة سبتمبر ١٩٦٢ وما قبلها...
سيقول الحوثي إن الحرب لم تترك له فرصة...ناسياً أنه من يشعلها...
والخلاصة...
جمع الحوثي الكذب والسفه...
هنيئاً له بهما...
هنيئاً لنا به...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر