- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لابد من أن نسمع إدانة واضحة من كل الحقوقيين والمكونات السياسية والناشطين لبعض التصرفات المتكررة الصادرة عن عدد من المسلحين التابعين للإخوة في جماعة أنصار الله الذين يتعاملون في أحاين كثيرة وفقا لامزجتهم ولثقافة المنتصر الأقوى المسيطر بغلبة السلاح ومنطقه..
مع أن عمل الكثير من هؤلاء المسلحين في حقيقة الأمر يتم خارج إطار قانوني إلا أن هناك من يريد عدم الاعتراف بهذا الأمر ومعالجته بالشكل الذي يحفظ الحد الأدنى من كرامة شيء يحبه الجميع اسمه القانون.
المهم ورغم عدم تعامل بعض ممثلي الجماعة ببعض من المسؤلية والحصافة واحترام قامات وطنية ونضالية بحجم الأستاذ المهندس هشام شرف.وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق ـ. رئيس اللجان الشعبية لمواجهة العدوان الخارجي الذي قام مسلحو أنصار الله قبل أسبوع بالإعتداء على حراسة بيته ونهب سلاح أحد أفراد الحراسة الذي يتبع المنشآت والى اليوم لم يعيدوه أو يقدموا اعتذارا رسميا لائقا للأستاذ هشام وللمؤتمر الشعبي العام على اعتبار أنه من قيادات المؤتمر البارزة. .
رغم كل ذلك لم نسمع عن معالجات وردود أفعال واجراءات من طرف أنصار الله حيال ما يجري من اساءات لهم ومخصومة بالمجمل من رصيدهم ومكانتهم .
بكل شفافية نكرر ونقول على الإخوة في الجماعة أن يحترموا الرموز الوطنية والنضالية ولا يتعمدوا الاستهتار بكل الأشخاص والقيادات والمكونات ويعطلون في الوقت ذاته بقصد وبدون قصد مؤسسات الدولة من رمزيتها وقوانينها التي تعمل وفقا لها ويحلون هم مكانها دون أي اعتبار للآخرين وللوائح والقوانين.. ووزارة الداخلية وأجهزتها شاهد حي على ذلك.
نعتقد إن شخصا كالأستاذ هشام شرف يجب أن يكون محل احترام وتقدير من الجميع عطفا على أدواره الوطنية المتواصلة. ومثله الكثير من قيادات المؤتمر والمستقلين وغيرهم في مختلف القوى والشرائخ ممن تتم معاملتهم بتعالي فائض ما كان ينبغي أن يحدث لو حصلت محاضرات توعية و تثقيف للمسلحين وبعض القيادات الميدانية .
لأن عدم التعاطي بحزم ومسؤلية مع هذه الظاهرة سيؤثر من دون أي نقاش في سمعة ومكانة واستمرارية الجماعة .كما سيستشف الناس أيضا من خلاله ان هناك من داخلها من يعمل عكس منطق الأشياء وعكس المصلحة الوطنية .
هذا من جهةومن جهة ثانية كل هذا سيؤثر سلبا وسريعا في اللحمة الوطنية ورمزية ما تبقى من مؤسسات دولة .
من جديد نعود ونؤكد بالقول .أمر مؤسف جدا أن يتم التعامل مع أفراد حراسة منزل المهندس المناضل هشام شرف بكل هذه الهمجية والعنترة والاستمرار في احتجاز سلاح أحد أفراد الحراسة لليوم. فهذا العمل يرفضه العقل السليم ويدينه المجتمع الحي..
لهذا نتمنى على المعنيين في جماعة أنصار الله تداركه ووضع حد لمثل هذه التجاوزات غير المبررة والمفهومة التي كان من الذكاء والأصوب أن تستدعي ردة فعل عقلانية ومسؤلة ترد الاعتبار لقيادات وأشخاص كالأستاذ هشام وتشعر في نفس الوقت الآخرين إن هناك جدية في اصلاح الأخطاء ومحاسبة المخلين بالواقع والقانون ..
الجماعة الساعة مطالبة بتطمين الناس والتأكيد لهم إنها تمتلك عقليات قيادية ناضجة وقابلة للنقد البناء الذي يدفعها بصدق وشفافية لتصويب الأخطاء وطمأنة المجتمع بالإلتزام قولا وعملا بمستقبل الشراكة الوطنية الحقيقية والعمل معا في بناء الدولة المدنية الحديثة التي تحترم الإنسان وتصون حقوق وكرامة المرء وتنفذ القوانيين التي تحمي الجميع من الانتهاكات والحياة والسكينة العامة من الاختلالات والصبيانيات والأمزحة التي تستهتر بالآخرين وبالمستقبل.
عبارة أخيرة.. تضامننا الكامل مع الأستاذ المناضل هشام شرف وإدانتنا لما قام به أولئك المسلحون بحق حراسة بيته والتي نتج عنها اطلاق نار على المنزل ومصادرة سلاح أحد الأفراد لم يعاد حتى اليوم. كما ندعو لرد الاعتبار لمنزل ومكانة الأستاذ هشام وايقاف هذه الممارسات والتجاوزات بشكل عام..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر