- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
مقتل عشرات الجنود المصريين بسيارة مفخخة في سيناء، وحوادث أخرى، يعيد إلى الأذهان حوادث شبيهة تتركز في سيناء، وغيرها، وهي جرائم دموية، تستهدف جيشاً وطنياً له موروثه المصري والعربي، وكان دوماً في طليعة الجيوش العربية. بأدوات محلية بحتة ترتدي لبوس الدين والشعارات، يراد استدراج الجيش المصري، أحد أهم الجيوش العربية نحو الهاوية، في خدمة مباشرة لمخطط تفكيك مصر العظيمة.
استهداف الجيش المصري بحوادث قتل الجنود، وتدمير سمعته، لاستدراجه نحو مواجهة مع الناس، مخطط معروف وواضح، إذ إن الأصابع الخفية التي تعبث في أمن الإقليم، تريد أن تدمر المؤسسات العسكرية العربية، وان تضع هذه المؤسسات في مواجهة مع شعوبها، هذا فوق السعي لتحطيم الروح المعنوية للمنتسبين لهذه المؤسسات، عبر استهدافهم بالقتل والتفجير وتشويه صورتهم تحت عناوين دينية غير صادقة أبداً.
إننا وإذ نحذر من هذه الكوارث، لنقول إن هناك من يريد تفكيك مصر بوسائل مختلفة، عبر إثارة النزاعات والمشاكل وتحطيم البنى الاجتماعية والاقتصادية والمعنوية، في سياقات تشظية مصر وتجهيزها لحروب داخلية على أي أساس، وهذا مخطط لا تتعب جهات معروفة في إصرارها على تنفيذه، لأن الهدف تحطيم مصر كأهم حاضنة عربية تاريخية، بعد تحطيم حاضنتين تاريخيتين هما العراق وسورية.
لقد نجت مصر طوال سنوات، ولأنها الحاضنة العربية الأهم، فإن الإصرار على تخريبها، إصرار مثير، ويوجب على كل واحد في مصر والعالم العربي التنبه لما يجري، لأن ضياع مصر، يعني ضياع العرب، فعلياً.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر